كيف تعزز مشاركة الموظفين من خلال العمل التطوعي

 

كيف تعزز مشاركة الموظفين من خلال العمل التطوعي؟ يمكنك من خلال بعض الخطوات والاستراتيجيات البسيطة تحسين تجربة الموظفين بخصوص الأعمال التطوعية والتي ستعزز من مشاركتهم في الأعمال الموكلة إليهم من قبل مكان العمل.

حيث إن الأعمال التطوعية ستعزز بشكل كبير من السلوكيات الإيجابية للموظفين والتي ستنعكس على أدائهم الوظيفي، كما أن لها دورا ملحوظا في زيادة مشاركة الموظفين نتيجة تحسين رضاهم الوظيفي.

 

[Sommaire]

 

فوائد مشاركة الموظفين من خلال العمل التطوعي

 

قبل التطرق إلى كيف تعزز مشاركة الموظفين من خلال العمل التطوعي يجب أولا التعرف على الفوائد التي يحصل عليها الموظفون وأيضا مكان العمل من الأعمال التطوعية، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:

 

أولا: بالنسبة للموظفين

 

توجد مجموعة من الفوائد التي يحصل عليها الموظفون من خلال الأعمال التطوعية والتي من أبرزها ما يلي:

تعزيز التزام الموظف: يسعى الموظف في أي مكان عمل إلى تحقيق الموازنة بين الحياة العملية والحياة الاجتماعية، من خلال تعزيز التغيير المجتمعي، وبالتالي ينجذبون نحو الشركات التي توفر أعمال تطوعية، الأمر الذي ينمي لديهم الشعور بالالتزام، لتكون لديهم فرصة كبيرة للنمو والتطوير من أدائهم.

اكتساب مهارات جديدة وتبادل المواهب: الأعمال التطوعية تفتح الطريق للموظفين لاكتساب مهارات جديدة وتبادل الخبرات والمواهب المتنوعة وتخصيصها في مساعدة مجتمعهم، بالإضافة إلى الاستفادة منها داخل محيط العمل وتعزيز أدائهم الوظيفي.

التطوع يؤثر إيجابيا على الموظفين: إذا كنت تتساءل عن كيف تعزز مشاركة الموظفين من خلال العمل التطوعي فيمكننا القول بأن التطوع يجعل الموظفين يشعرون بالسعادة، كما يعزز من صحتهم النفسية والجسدية، ويزيد من رضاهم الوظيفي وهذا يؤثر إيجابيا على إنتاجية الشركة والوصول للأهداف التي ترغب بها.

 

ثانيا: بالنسبة للشركة

 

البرامج التطوعية تمنح الشركات مجموعة من المزايا، يمكننا تلخيصها في النقاط التالية:

العمل التطوعي يساعد الشركات على جذب المواهب والاحتفاظ بها: حيث تساعد الأعمال التطوعية الموظفين في اكتشاف مواهبهم الكامنة وغير المستغلة والتي ستنعكس أثارها على أدائهم الوظيفي.

كما سيعزز من قدرة الموظفين على اتباع أساليب القيادة وتعلم كافة المهارات الإدارية والتنظيمية التي يحتاجها أي مكان عمل.

تعزيز صورة العلامة التجارية للمؤسسة: المبادرات الاجتماعية التي تقوم بها الشركة تحسن من علامتها التجارية، كما تعتبر عامل جذب للمزيد من الجمهور وتمكنها من الاحتفاظ بهم.

سبب رئيسي لنجاح الشركة: الأعمال التطوعية تعزز من مشاركة الموظفين وتحفيزهم على استثمار وقتهم وطاقتهم في العمل، وتمكنهم أيضا من اكتساب مهارات وقيم متنوعة تعزز من أدائهم في العمل.

 

كيف تعزز مشاركة الموظفين من خلال العمل التطوعي

 

إليكم مجموعة من الاستراتيجيات الفعالة التي تساعد أي مؤسسة على تعزيز مشاركة موظفيها من خلال الأعمال التطوعية، يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

 

أولا: توفير الأدوات المناسبة

 

توفير المؤسسة لكافة الأدوات اللازمة للعمل التطوعي يشجع الموظفين على المشاركة النشطة في برامج التطوع، حيث إن تلك الأدوات ستسهل عليهم القيام بالمهام الموكلة إليهم، على سبيل المثال توفير غرف للاستراحة وتوفير مناطق عمل متخصصة، وغيرها من الأدوات الأخرى التي تمكنهم من الانخراط في العمل.

 

ثانيا: تعزيز الاهتمام الفردي

 

إذا كنت تتساءل عن كيف تعزز مشاركة الموظفين من خلال العمل التطوعي فيمكنك تحقيق ذلك من خلال تحسين الاهتمام الفردي بكل موظف، وذلك عن طريق التعرف على اهتمامات كل شخص والأشياء المفضلة بالنسبة له وطبيعة الأعمال التي يفضلها واتباع أفضل نهج يناسب طبيعة كل موظف، فجمع المؤسسة لتلك المعلومات سيشعر موظفوك بالتقدير وبأنهم مسموعون وبالتالي تحسين مشاركتهم.

 

ثالثا: درب موظفيك

 

قبل إشراك الموظفين في أي عمل تطوعي يجب أولا أن يكون لديهم دراية كاملة بما هو مطلوب منهم وكيفية القيام به، ويكون ذلك من خلال عمل أنشطة تدريبية أو توفير التعليمات الخاصة بطريقة مشاركتهم، حتى يتمكنوا من معرفة كافة الخطوات المطلوبة منهم، وبالتالي تحسين مشاركتهم.

 

رابعا: استمع إلى آرائهم وتعليقاتهم

 

إذا كنت ترغب في التعرف على كيف تعزز مشاركة الموظفين من خلال العمل التطوعي فيمكنك الوصول لذلك من خلال الإنصات إلى آرائهم وتعليقاتهم وأخذها بعين الاعتبار، فيمكنك معرفة آرائهم حول الأساليب التي يفضلونها في العمل وما يحتاجونه من أجل الحصول على المزيد من المشاركة، ويمكنك جمع المعلومات من خلال عمل استبيانات أو المقابلات الفردية.

 

خامسا: حقق التوازن بين مصلحة شركتك ورضا العاملين

 

امنح موظفيك إمكانية صنع القرار والمشاركة في اختيار البرامج التطوعية التي تتناسب مع أهداف الشركة والتي يفضلها الموظفون من أجل تعزيز مشاركتهم، ويمكنك عمل ذلك من خلال عقد اجتماع بينك وبين موظفيك ومناقشتهم حول أفضل البرامج التطوعية التي تفيد المنشأة ويفضلها العاملون من أجل تعزيز نشاطهم ومشاركتهم.

فإشراك الموظفين في صنع القرار سيساهم بشكل كبير في تحسين مشاركتهم ووضع كافة جهودهم في أداء الأعمال الموكلة إليهم.

 

سادساً: ضع هدفا واضحا لبرنامجك التطوعي

 

تحديد أهداف واضحة لبرنامجك يضفي عليها الطابع الديموقراطي سيجعل لدى مؤسستك فرصة فريدة في إشراك موظفيك وتمكينهم من إحداث نجاح وتأثير في تحقيق تلك الأهداف، لأن ذلك سيشعرهم بالحماس والرغبة في المشاركة بالعمل وتحقيق الأهداف التي ترغب المؤسسة في الوصول إليها من تنفيذ هذا البرنامج.

 

سابعا: أنشئ ثقافة تشجع على العمل التطوعي

 

إذا كنت تسأل عن كيف تعزز مشاركة الموظفين من خلال العمل التطوعي فيمكنك تحقيق ذلك من خلال إنشاء ثقافة تشجع العاملين على العمل التطوعي وتعزز من إداركهم على أهمية ذلك وتحسن من المسؤولية الاجتماعية التي تقع على عاتقهم.

 

ثامنا: أشكر الموظفين وكافئهم على جهودهم

 

مكافأة موظفيك بعد الانتهاء من العمل التطوعي وإظهار الامتنان لما بذلوه من جهود تطوعية سيجعلهم يشعرون بالتقدير وبالتالي زيادة رضاهم، الأمر الذي يحفزهم على المشاركة بشكل أفضل في كافة البرامج المستقبلية التي تقوم بها الشركة.

 

كيفية إنشاء برنامج تطوعي يعزز من مشاركة الموظفين؟

 

يمكن لأي مؤسسة تعزيز مشاركة الموظفين من خلال البرامج التطوعية، وحتى تتمكن من عمل برنامج تطوعي يمنحك أفضل الممارسات التي تحتاجها في العمل يمكنك اتباع الخطوات التالية:

 

أولا: قيم احتياجات مجتمعك

 

يمكنك تحديد الاحتياجات الخاصة بمجتمعك، من خلال عمل استبيانات لموظفيك تشرك الموظفين في البحث عن أبرز الاحتياجات التي يفتقدها المجتمع والتي تتناسب مع طبيعة العمل داخل المؤسسة وأيضا تتوافق مع شغفهم فهذا الأمر سيعزز بشكل كبير من مشاركتهم.

 

ثانيا: تحقيق الموازنة بين أهداف العمل والبرنامج التطوعي

 

يجب على المؤسسة حتى تتمكن من تعزيز مشاركة موظفيها أن تحاول تحقيق التوازن بين أهداف العمل مع المبادرة التطوعية حتى تعكس أهداف الشركة على المدى البعيد فهذا سيعزز من مشاركة العاملين وضمان تحقيق أهداف الشركة التي تسعى إليها.

 

ثالثا: ناقش مع موظفيك أهدافك من التطوع

 

يجب على الشركة الاجتماع مع موظفيها وأخذ آرائهم عند وضع الأهداف التي تسعى إليها الشركة من العمل التطوعي، كما يجب أن تعترف لهم بأهمية مجهودهم في تحقيق تلك الأهداف وتشجيعهم من خلال تقديم مكافآت للموظفين الذين يحققون أفضل أداء.

في النهاية وبعد التعرف على كيف تعزز مشاركة الموظفين من خلال العمل التطوعي يمكننا القول بأن الأعمال التطوعية تعد من الطرق الرائعة التي تساهم في تشجيع الموظفين على استكشاف مواهبهم الكامنة وبالتالي تعزيز مشاركتهم في مكان العمل بما يحقق الأهداف التي تسعى إليها المؤسسة والوصول إلى النجاح المطلوب.

اكتشف مقالات مشابهة

إنه وقت تحديث
عمليات الموارد البشرية
و تكنولوجيا المعلومات

هل أنت مستعد لتسهيل عمليات الموارد البشرية
و تكنلوجيا المعلومات داخل شركتك ?

احصل على نسخة تجريبية