جيل الألفية

 

جيل الألفية أو ما يسمى جيل Y هم كافة الأشخاص الذين ولدوا بين عامي 1985 و2000 وهم الآن من الشباب البالغين ويعتبرون المجموعة الأولى من الأجيال الرقمية بسبب أنهم نشئوا مع انتشار التكنولوجيا والإنترنت.

ويشترك هذا الجيل في العديد من الصفات والميول المتشابهة وعليه يجب على إدارة الموارد البشرية في المؤسسات التعرف على خصائص وميول كل جيل للتعرف أكثر على موظفيها بدلاً من تصنيفهم حسب العمر حيث وجد أن هذا الجيل هو الأكثر طلباً في سوق العمل حيث يرون أن مطالب هذا الجيل قد تكون مفيدة للمؤسسات.

لذا سنتعرف اليوم عمن هم جيل الألفية وما هي خصائصهم؟ بالإضافة إلى التحديات التي تواجهها الموارد البشرية في إدارة هذا الجيل وكيف يمكن للشركات إشراكهم بشكل أفضل في مكان العمل؟

 

[Sommaire]

 

من هم جيل الألفية وما هي خصائصهم؟

 

هم الأشخاص الذين ولدوا بين عامي 1985 و 2000 وتتميز هذه الفئة من الأجيال بأنهم الأكثر تميزاً عن غيرهم من الأجيال السابقة نتيجة لبلوغهم سن الرشد خلال العصر الرقمي ولذلك أصبحوا أكثر تواصلاً وارتباطاً نتيجة لاستخدامهم الهواتف الذكية والإنترنت.

ويتميز مواليد هذا الجيل بمجموعة من الخصائص المشتركة والتي تميزهم عن غيرهم من الأجيال الأخرى حيث إنهم يتمتعون بالاعتماد على النفس والفضول وعلى الرغم من ذلك فإن تكوين ثورات مالية هو غير مهم بالنسبة لهم على عكس الجيل السابق حيث إنهم يركزون أكثر على صحتهم فهم يحرصون على البقاء بصحة جيدة على عكس غيرهم من الأجيال الأخرى.

 

تحديات إدارة جيل الألفية

 

لأن هذا الجيل نشأ عند ظهور التكنولوجيا فهم الأكثر استخداماً لها وبالتالي فإن من أكثر التحديات التي يواجهها مديرو الموارد البشرية هو تصفح موظفيها من هذا الجيل لوسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير أثناء العمل ويعتبر هذا من أكثر التحديات التي يجب على الإدارة التعامل معها بطريقة ذكية حيث أصبح امتناع المؤسسات عن توفير الوصول إلى مواقع التواصل في مكان العمل أمراً غير مجدياً.

أيضاً يفضل هذا الجيل التواصل رسمياً من خلال تلك المواقع وبالتالي يتعين على الإدارة مواكبة تلك التغييرات في سياسة الاتصال الخاصة بها كما يجب أن يكونوا أكثر دراية بالتكنولوجيا وذلك إذا رغبوا في إدارة هذا الجيل بشكل أفضل للاستفادة منه.

 

كيف يمكن للمؤسسات إدارة هذا الجيل بشكل أفضل؟

 

يجب أن تعلم أي مؤسسة أو شركة أياً كان طبيعة عملها احتياجات هذا النوع من الأجيال حيث إنهم يتطلعون دائماً نحو الوظائف التي تمنحهم فرصة وهدفاً من أجل إحداث فرق حقيقي في المؤسسة كما يفضلون الوظائف التي تسمح لهم بموازنة عملهم مع حياتهم الشخصية والصحية.

ومن أجل إدارة جيل الألفية بشكل أفضل للاستفادة منهم وتحقيق أهداف مؤسستك يمكنك اتباع تلك الخطوات في التعامل معهم للتحسين من مشاركتهم في مكان العمل:

 

  1. من الأفضل على أي مؤسسة إعلام موظفيها من هذا الجيل برؤية أهداف شركتها بالإضافة إلى عرض رؤيتها واستراتيجيتها بوضوح حيث ترغب هذه الفئة من العمل على شيء يؤمنون به، لذا يجب على المؤسسة التأكد من إيمانهم برسالة وأهداف العمل للحصول على أفضل النتائج التي ترغب بها.
  2. يجب أن تكون بيئة العمل أكثر مرونة حيث تقدر هذه الفئة الوقت الذي تقضيه مع عائلتها وأصدقائها لذا يجب إحداث توازن بين حياتها العملية والشخصية من خلال توفير خيارات عمل مرنة توفر لهم هذا التوازن.
  3. 3- يهتم هذا الجيل بتطوير مهاراتهم بشكل أوسع لذا يجب أن يهتم المسؤولون في أي مؤسسة بمساعدتهم على التطور من خلال توجيههم وتقديم الملاحظات لهم فهذا سيساعدهم بشكل كبير على التطور والإلهام الذي سيعود على مؤسستك بالنفع.

 

هذا كان كافة ما يخص جيل الألفية فيمكنك التعرف على خصائصهم وكيفية التعامل معهم من أجل إداراتهم بشكل أفضل لتحقيق كافة أهدافك المؤسسية.

اكتشف مقالات مشابهة

إنه وقت تحديث
عمليات الموارد البشرية
و تكنولوجيا المعلومات

هل أنت مستعد لتسهيل عمليات الموارد البشرية
و تكنلوجيا المعلومات داخل شركتك ?

احصل على نسخة تجريبية