10 استراتيجيات للاحتفاظ بالموظفين يمكن اعتمادها

اشترك في رسائلنا الإخبارية

10 استراتيجيات للاحتفاظ بالموظفين يمكن اعتمادها

 

يعد توظيف الأشخاص المناسبين لمؤسستك هو جزء فقط من اللغز عندما يتعلق الأمر بإدارة دورة حياة الموظف. يمكن أن يكون الاحتفاظ بهؤلاء الموظفين وضمان تحفيزهم على بذل قصارى جهدهم عملاً صعبًا. على الرغم من أن درجة دوران الموظفين صحية، إلا أن مستويات عالية من الدوران الطوعي يمكن أن تؤدي إلى الإضرار بإمكانية نجاح الشركة.

ومع ذلك، فإن الاحتفاظ بالموظفين الجدد والموظفين المدمجين لا يحتاج أن يكون أمرا مقلقا. فباستخدام استراتيجيات الاحتفاظ بالموظفين المجربة والمختبرة، يمكن للمؤسسة زيادة الاحتفاظ بالموظفين لصالح الشركة والقوى العاملة.

 

[Sommaire]

 

مفهوم الاحتفاظ بالموظفين؟

 

يقيس الاحتفاظ بالموظفين مدى احتفاظ المؤسسة بموظفيها. يتم التعبير عنه كمؤشر استقرار على المدى الطويل ويشير إلى الموظفين الذين يستقرون داخل الشركة. تعرف على المزيد حول حساب معدل الاحتفاظ الموظفين.

 

فيما يساعد الاحتفاظ بالموظفين الجيدين في العمل؟

 

الاحتفاظ بالموظفين مهم للمؤسسات بسبب عدة عوامل تشمل:

  • خفض التكاليف الراتبطة بالتوظيف، والتعيين، والتدريب، ودفع تكاليف العاملين في الوكالات أو العاملين المؤقتين.
  • تحسين الإنتاجية وخدمة العملاء بفضل المستوى الجيد للموظفين في تحقيق أهداف العمل.
  • معنويات أقوى للموظفين الذين يستقرون أطول.

 

ما هي العوامل التي تسهم في الاحتفاظ بالموظفين؟

 

يرتبط الاحتفاظ بالموظفين ارتباطا وثيقا باشراك الموظفين. باختصار، إذا كان الموظفون مشركين في عملهم، ومستمتعين فيما بينهم مع الشعور بالتقدير، فمن المرجح أن يبقوا مع شركة لمدة أطول.

العوامل الدافعة لمشاركة الموظفين تبقى واسعة النطاق ومتنوعة. اذ أظهرت العديد من الدراسات أن دوافع مشاركة الموظفين تشمل بعض المجالات الرئيسية مثل:

  • الإيمان بمستقبل المؤسسة وقدرة قادتها على اتخاذ الخيارات الصحيحة.
  • الاعتقاد بأن الموظفين هم موضع تقدير وقيمة.
  • علاقات جيدة مع المديرين والمسؤولين.
  • الوصول إلى الأدوات اللازمة للقيام بعملهم بشكل جيد.
  • امتلاك الحق والحرية في القيام بعملهم بشكل جيد.

لهذه الأسباب يجب أن يتضمن برنامج الاحتفاظ بالموظفين الناجح أكثر من مبادرات الاحتفاظ المستهدفة. كما سيتضمن أيضا أنشطة تركز على زيادة رضا الموظفين ومشاركتهم.

 

عشر استراتيجيات للاحتفاظ بالموظفين

 

فيما يلي بعض من أفضل الطرق المعترف بها للمساعدة في تحسين الاحتفاظ بالموظفين:

 

1. توظيف الأشخاص المناسبين

لا يمكنك أن تتوقع من ا لأشخاص البقاء إن لم يكونوا مناسبين للدور. وينبغي أن تضمن عملية التوظيف تأهيل المرشحين تأهيلا متناسبا مع قيم المؤسسة. وبالمثل، ينبغي أن تقوم عملية التوظيف بفرز الموظفين الذين لا تتناسب تطلعاتهم أو توقعاتهم المهنية مع الإمكانات داخل المؤسسة.

الموظفون الذين يدخلون الشركة ويغادرون بعد فترة وجيزة لديهم ضربة مزدوجة على النجاح المالي للشركة. فهم يرفعون تكاليف الدوران ولهم أيضا تأثير سلبي كبير على الموظفين القدماء. مما يقلل الإنتاجية بسبب الاضطراب الناتج عن دخول الموظف ومغادرته.

 

2. توفير راتب ومزايا تنافسية

تشير تقارير الجزيرة أن الراتب السنوي للموظف هو عامل مهم في الاحتفاظ بالموظفين. وجدت دراستهم أن الأجر الأساسي الأعلى بنسبة 10٪ يرتبط بفرصة أعلى بنسبة 1.5٪ لبقاء العامل في الشركة من أجل دوره التالي.

ومع ذلك، الراتب ليس الأداة الوحيدة لتعزيز الاحتفاظ بالموظفين. استحقاقات الموظفين مهمة أيضا اذ أنها تمنح المؤسسة الفرصة لتعزيز تفردها من خلال توفير فوائد ذات قيمة ملموسة أعلى. فوائد صغيرة مثل إعطاء الموظفين إجازة يوم عيد ميلادهم، وكذا تمويل التكوينات تعتبر طرقا لاستقطاب المواهب والحفاظ على الموظفين القيمين في مكانهم.

 

3. عمليات استقبال وتسريح الموظفين متكاملة

بالنظر إلى معدل الدوران الذي يمكن أن يصل إلى 50٪ في أول 18 شهرًا من التوظيف، فمن السهل أن نفهم لماذا تعتبر استراتيجية استقبال الموظفين الجدد مهمة جدا في الاحتفاظ بموظفين جدد. ومع ذلك، فإن ضغوط الوقت والموارد تعني أن الكثير من المنظمات لا تنفذ عملية استقبال الموظفين الجدد كاملة، بل يركزون فقط على الاجراءات الإدارية لدمج الموظف.

على عكس ذلك، يمكن أن تساعد عملية استقبال الموظفين الجدد على تحسين الاحتفاظ من خلال توضيح التوقعات الثقافية والمهنية داخل الشركة وإدخال موظف جديد في الحياة المهنية والمجتمعية الموجودة داخل الشركة. إذا تمت بشكل جيد، يمكن أن تتحول عملية الإعداد إلى تطوير في حياة الموظف المهنية، مما يساعد على تحفيز الموظفين طوال فترة عملهم.

بينما نحن في موضوع استقبال الموظفين الجدد، من المهم أيضا ذكر عملية تسريح الموظفين. يمكن أن يكون وجود عملية تسريح الموظفين شاملة والتي تشمل مقابلة الخروج من العمل والبقاء على اتصال مع الموظفين جزءا مهما من استراتيجية الاحتفاظ بالموظفين. المعلومات المكتسبة خلال مقابلات الخروج يمكن أن تسلط الضوء على الفرص التي يمكن للشركة استخدامها للاحتفاظ بالموظفين الحاليين وتقليل معدل الدوران الوظيفي مرتفع.

 

4. الاستثمار في التدريب والتطوير

يفيد تطوير الموظفين المؤسسة بأكثر من طريقة وهو عنصر مهم في أي استراتيجية للاحتفاظ بالموظفين. فهو لا يخلق المواهب اللازمة لنجاح الأعمال فحسب، بل يخلق أيضا موظفين مشاركين ويساعد على تقليل معدل دوران الموظفين.

وتؤكد الدراسات أهمية التدريب للموظفين، مع التركيز على موظفي جيل الألفية Millennials بشكل خاص. اذ وجدت الدراسات أن 93٪ من جيل الألفية تركوا شركتهم للحصول على وظيفة جديدة في المرة الأخيرة التي غيروا فيها أدوارهم.

ومع ذلك، يمكن أن تكون تكاليف التدريب مرتفعة ، لذلك قد تحتاج الشركات إلى أن تكون مبدعة في الطريقة التي تدعم بها الموظفين للتعلم والتطوير. ومن الأدوات التي يمكن استخدامها لمعالجة هذه المشكلة ما يلي:

  • برامج الإرشاد والتوجيه
  • محادثات التطوير الوظيفي
  • محادثات الأداء العادية.

 

الاحتفاظ بالموظفين

 

5. فهم ما يهم موظفيك

يهتم الموظفون - أكثر من أي وقت مضى - بالقضايا الأكبر. أكثر من مجرد الحصول على راتب في نهاية كل شهر، فقد أصبح من المعروف أن الموظفين يرغبون في العمل في مؤسسة لها هدف أكبر وتتوافق مع قيمهم الخاصة. لذلك من الضروري أن تفهم الشركة ماهية هذه القيم وتثبت أنها مستعدة لتقدم حلولا مقابل تلك القيم.

ويتصدر تغير المناخ والتمييز وعدم المساواة قائمة الموظفين الأصغر سنا. الشركات التي لا تدعم هذه القضايا سوف تجد صعوبة في جذب والاحتفاظ بأفضل المواهب التي تحتاجها للنهوض بأعمالها.

 

6. دعم رفاهية الموظف

يقوم الموظفون الأصحاء بإنشاء مؤسسات صحية بمستويات أقل من الغياب والدوران الوظيفي. ولهذا تركز الشركات الراغبة في تحسين الاحتفاظ على دعم رفاهية الموظفين. بالإضافة إلى ضمان توازن صحي في الحياة العملية، يجب على الشركات ضمان عمل الموظفين في بيئة صحية مع التعديلات الصحيحة لاحتياجاتهم، والشعور بأنهم قادرون على أخذ إجازة إذا شعروا بتوعك ولديهم علاقات جيدة مع زملاء العمل والمشرفين.

 

7. كن متعمدا بشأن ثقافة مكان العمل

يمكن أن يكلف الدوران الوظيفي الشركة ثمناً باهظاً عندما يتعلق الأمر بثقافة مؤسسية سيئة. وتبين إحدى الدراسات أن للثقافة التنظيمية أهمية في الاحتفاظ بالموظفين الى جانب الراتب والاستحقاقات.

ولكن المشكلة هي أنه على عكس الراتب، فإن الثقافة غير ملموسة ويصعب تحديدها. ولهذا السبب، من المهم أن يضع القادة أهدافا ثقافية لتنظيمهم من أجل قيادتها في الاتجاه المرغوب.

 

8. مراقبة المؤشرات القيادة

إن مراجعة بيانات معدل الدوران لن تساعد سوى المؤسسة حتى الآن في جهودها للاحتفاظ بالموظفين ومراقبة نجاح برامج الاحتفاظ بالموظفين. كما يجب عليها رصد المؤشرات الرئيسية. وتتعلق مصادر هذه المسألة باشتراك الموظفين وستشمل تدابير مثل التغيب عن العمل والإنتاجية والمشاركة في برامج التدريب والتطوير. كما توفر استطلاعات الموظفين مصدرا قيما للمعلومات التي يمكن استخدامها لتحليل ما إذا كانت جهود الاحتفاظ بالموظفين ناجحة أم لا.

 

9. دعم المسؤولين والمدراء ليقدموا أفضل ما لديهم

إن القول المعروف "الأشخاص لا يتركون الشركة، بل يتركون المديرين" على حق بالفعل. سوء الإدارة يؤثر على معنويات الموظفين ويقلل من الرضا الوظيفي -- لا عجب إذن أن المديرين السيئين يخفضون معدلات الاحتفاظ بالموظفين.

لكن المشكلة تكمن في أن المديرين الجيدين يصنعون لا يولدون. وينبغي للشركات أن تدعم المديرين بالتدريب المركز وتطوير القيادة. والأهم من ذلك، عليهم التأكد من أن الموظفين الذين يتمتعون بالمؤهلات المناسبة هم وحدهم الذين يتم ترقيتهم إلى مناصب إدارية. لا يشكل الموظفون المؤهلون وذوي الخبرة العالية بالضرورة أفضل المديرين - يجب على المؤسسات اختيار الأفراد الذين يتمتعون بالمزيج الصحيح من الخبرة والمهارات الشخصية ليصبحوا مديرين.

 

10. ضمان وجود قيادة واضحة ومحفزة

لخلق اشراك عال للموظفين، يجب أن تضمن المؤسسة قيام فريق القيادة بما يكفي لإلهام الموظفين وجعلهم يرغبون في البقاء. بغض النظر عن الراتب أو ساعات العمل، إذا شعر الموظفون بالارتباط برؤى المؤسسة واتجاهها فمن المرجح أن يحفزهم ذلك على البقاء.

 

 ملخص

 

يمكن أن يؤدي الاحتفاظ بالموظفين الجيد الى نجاح المؤسسة. من خلال الاحتفاظ بمجموعة من الموظفين الجيدين، ستكون المنظمة أكثر إنتاجية وابتكارًا وقدرة على تلبية متطلبات العملاء. ليس ذلك فحسب، بل إن التكاليف المرتبطة بفقدان أعضاء الفريق، وأعباء تعويضهم، وتحمل انخفاض في الإنتاجية في انتظار وصول الموظفين الجدد إلى الإنتاجية الكاملة يمكن أن تؤثر سلبا على الاستقرار المالي. اذ أن  بناء استراتيجية الاحتفاظ بالموظفين ضرورية للنجاح على المدى الطويل.

يجب أن تشكل أنشطة مشاركة الموظفين المجربة والمختبرة أساس استراتيجيات الاحتفاظ بالموظفين. ولن يؤدي نجاح هذه المبادرات إلى زيادة معدلات الاحتفاظ بالموظفين فحسب، بل سيفيد الحياة المهنية والمجتمعية الأوسع نطاقا لجميع الموظفين.

اشترك في رسائلنا الإخبارية

اشترك في رسائلنا الإخبارية للاطلاع على أحدث صيحات الموارد البشرية.

هل لديك مشكلة في الاحتفاظ بموظفيك؟

قم بتعزيز عملية الاحتفاظ بالموظفين لديك !

جرب MintHR