-

تجربة الموظف

اشترك في رسائلنا الإخبارية

اشترك في رسائلنا الإخبارية للاطلاع على أحدث صيحات الموارد البشرية.

تجربة الموظف

 

لماذا من المهم تعزيز تجربة الموظف في الشركة؟

 

تجربة الموظف هي نتيجة للعديد من المكونات التي تكون تصور الموظف حول الشركة التي يعمل بها. إذا كانت المؤسسة لديها خبرة إيجابية في الموظفين، فسيشاهدون:

 

تجربة الموظف: كيف يتغير سلوكه مع زيادتها؟

 

مع تحسين تجربة الموظف، يمكنك أن تتوقع أن ترى:

 

تجربة الموظف: كيف يمكنك إنشاءها عند استقبال الموظفين الجدد؟

 

يمكن أن تكون عملية استقبال الموظف الجديد الجيدة عنصرا مهما في تجربة الموظف. بعد عملية التوظيف، يعتبر الانتساب أول مشاركة رئيسية للموظف مع منظمة.

يمكنك تكوين خبرة جيدة عند استقبال الموظف الجديد من خلال:

  • ترشيح مسؤول مخصص في قسم الموارد البشرية لاستقبال الموظفين الجدد وجعل نجاح عملية الاستقبال ضمن أهداف هذا المسؤول.
  • تهييئ الموظفين الجدد قبل أن يبدؤا العمل. هذا يعطيهم الوقت للتخلص من التوتر ويمكن أن يخلق الإنتاجية المثلى في وقت أقرب.
  • تقديم الموظف الجديد للأشخاص الذين سيعملون معه، وأيضا للأشخاص المهمين الذين لن يعملوا معه. من فريق الاستقبال إلى الموظفين الذين سيعملون معا، عم طريق أخذ الوقت لتعريفهم بشكل صحيح، سيشعرون بأنهم موضع ترحيب وسيكونون قادرين على بناء العلاقات بسهولة أكبر.
  • إنشاء برنامج كامل من شأنه أن يطور تعليم وتطوير الموظف. من خلال إعطاء رؤية واضحة للموظف على الطريقة التي ستدعمه وتطوره بها، وستكون بذلك قمت بتحسين اشراكهم.
  • منح كل موظف جديد رفيقا لمساعدتهم على الاستقرار. هذا لا يحتاج أن يكون شخصا في فريقهم. يمكن أن يساعد شخص من قسم آخر على الاستقرار بسهولة أكبر لأنه سيساعدهم على الاندماج في المؤسسة بسهولة أكبر.

 

كيف يمكنك قياس تجربة الموظف عند استقباله لأول مرة؟

 

تتضمن المقاييس التي تساعدك على قياس تجربة إعداد الموظف ما يلي:

  • الدوران الوظيفي: بما أن العديد من الموظفين الجدد يتركون وظائفهم في غضون 90 يوما. فإن مراجعة معدل الدوران الوظيفي الجديد الخاص بك سيعطيك صورة واضحة عن نجاح تجربة التوظيف الخاصة بك.
  • مستويات رضا الموظفين الجدد: إن سؤال الموظفين الجدد عن خبرتهم في مؤسستك سيساعدك على فهم نجاح عملية استقبالهم واعدادهم. والأهم من ذلك، هذا سوف يسمح لك أيضا بالتدخل وتحسين الأمور إذا لزم الأمر.
  • مستويات غياب الموظف الجديد: مستويات أعلى من المتوقع يمكن أن تشير إلى أن الموظفين يتعرضون للإجهاد، أو يتعرضون للتنمر أو غير مندمجين مع دورهم الجديد.
  • مستويات إنتاجية الموظف الجديد: الموظف الأكثر إنتاجية من المرجح أن يكون قد استفاد من فعالية عملية الاستقبال.

 

ما هي أفضل الأدوات لتحسين تجربة الموظف؟

 

هناك العديد من الطرق لتحسين تجربة الموظف وما يصلح لشركة قد لا يكون مناسبا لمؤسسة أخرى. ومع ذلك، بعض الأدوات مفيدة عالميا. وتشمل هذه الخطوات ما يلي:

  • نظام تتبع المتقدمين: حتى قبل انضمام الموظف إلى مؤسستك، يمكنك جعل عملية التوظيف أكثر سلاسة. تساعدك وظيفة نظام تتبع المتقدمين على إدارة التوظيف والاتصال مع المرشحين للحصول على تجربة أكثر سلاسة.
  • نظام الموارد البشرية للخدمة الذاتية: وهذا يمكن الموظفين من البقاء على اطلاع على جميع معلوماتهم الهامة دون الحاجة إلى طلب هذه التفاصيل. يمكنك تضمين برامج التدريب ومراجعات الأداء وحتى الإجازة السنوية ضمن هذا البرنامج.
  • برمجيات التعاون: وبما أن الموظفين يعملون ساعات مرنة بشكل متزايد أو في مواقع متعددة، فإن برامج التعاون ستجعل أدوارهم أسهل والعمل الجماعي أكثر إرضاء. من شأن برنامج التعاون الجيد أن يحسن التواصل والشفافية مما يسمح بتقدير أفضل داخل الفرق - وهو أمر ضروري لتحسين تجربة الموظف.
  • نظام إدارة التعلم يتيح هذا منح الموظفين إمكانية الوصول إلى أنظمة إدارة التعلم والتطور بالسرعة التي تناسبهم وتناسب التدريب الإلزامي في وقت مناسب لهم. كما يمكن للموظفين تحديد برامج تدريبية جديدة لأنفسهم تسمح لهم بالسيطرة على تطورهم الوظيفي في المستقبل.

اشترك في رسائلنا الإخبارية

اشترك في رسائلنا الإخبارية للاطلاع على أحدث صيحات الموارد البشرية.